EnTaG

أهلا ومرحبا بكم معنا في منتدى EnTaG
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط على زر التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا كنت عضو في المنتدى فتكرم بالضغط على زر الدخول وتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
EnTaG

مهندس انتاج وافتخر.......المهندس الجوكر


    قصه حبنا تفوق الخيال

    شاطر
    avatar
    mahmoudbasiony
    منتج فعال
    منتج فعال

    ذكر عدد المساهمات : 142
    تاريخ التسجيل : 17/02/2011
    نقاط : 53528
    العمر : 27

    قصه حبنا تفوق الخيال

    مُساهمة من طرف mahmoudbasiony في الخميس فبراير 17, 2011 2:54 am

    أحببتك؟ نعم.. اعترفت لك؟ لا.. وكيف لي أن اعترف وأنا أعلم ان ما بيننا لن يتوج بأي نوع من أنواع الشرعية لاستحالته.. أنت الآخر لم تعترف لي بأي شيء.. لذلك أثرت الانسحاب. ورحلت عني بعيدا لأن كل ما كان بيننا في الظاهر هو مجرد صداقة وارتياح وأخذ وعطاء في الكلام والأحاديث المطولة.. تحكي لي عن مشاكلك. وأحكي لك عن أحوالي.. لا قلت ولا حتي نوهت لك عن أي شيء يعتمل داخل قلبي.. ولا أنت الآخر كنت تتفوه ولو بلفظ واحد يشير إلي هذا الحب من قريب أو بعيد.. ولكني كنت أري في بعض الأحيان نظراتك تستنطقني البوح بما أشعر به نحوك وأحيانا أخري تبثني غراما مكتوما مخبئا داخل دهاليز قلبك.. ومرات أخري كثيرة سألتني تلك النظرات: هل اهتمامي بك وتواصلي معك حب مني لك. أم صداقة خالصة ليس إلا.؟

    كم كنت أتمزق وأنا أري تلك التساؤلات وأشعر بها.. لكن كان م
    ن المستحيل الاعتراف لك بهذا الحب "الأفلاطوني".. وخصوصا لو كنت تعلم أنني أنا الأخري لم أكن متأكدة من حبك وعشقك لي.

    حتي جاءني خطابك بعد رحيلك تشرح لي فيه كم عانيت في اخفاء حبك
    عني.. حتي انك كنت تمسك سماعة الهاتف بعد مكالمتي لك وتمطرها بالقبلات والهمسات الخافتة.. خوفا من أن أكون غير شاعرة بك. وفي واد آخر بعيد. وانت بالنسبة لي مجرد صديق.. فهل تعلم لو كنت اعترفت لي بحبك وأنت بجانبي هنا..؟ وقتها كنت سأفتعل عدم المبالاة والدهشة المقرونة بالاستغراب.. وكيف يكون غير هذا..؟ من أكون أنا ومن تكون أنت..؟ اننا شخصان محكوم عليهما مسبقا بعدم التلاقي والتلاحم لصعوبة ظروفنا واستحالة ارتباطنا.. حتي رؤيتي لك كانت نادرة. وتتم في أوقات قليلة من غير أي ترتيب أو ميعاد.

    الحقيقة التي يجب أن تعرفها الآن ان حبي لك كبير وعظيم لا يخضع لأي قانون من قوانين الطبيعة لأنه كالنسمة الحائرة تذهب إليك أينما تكون أو تتواجد.. لأن روحي تحرسك وتحميك وهي أيضا دائما بجانبك.
    وإذا كنت تمسك بسماعة الهاتف لتقبلها حين سماعك صوتي فانني أنا الأخري كنت استنشق عبيرك من خلالها وأشعر بأنفاسك وهي تلفحني حتي تحييني.
    ان قصة حبنا تفوق الخيال وكأنها من أساطير الف ليلة وليلة.. طيفي يلازمك مثل طيفك الذي لا يفارقني لا في صحوي ولا في نومي.. مهما بعدت بيننا المسافات وحالت بيننا الوديان والبحار والمحيطات فأنت دائما تحتل كياني ووجداني.. إذا اشرقت الشمس أري اسمك ورسمك منقوشين علي قرصها الذهبي اللامع مثلما أنت منقوش داخل قلبي ومحفور في

    ذاكرتي.



    أحبك بالرغم من كل الأشياء والأحداث.. أحبك بالرغم من ألم الفراق وحرقة البعاد.. أحبك بالرغم من عدم البوح والكتمان.. أحبك.. وهل الحب يريد الأشياء لتؤكده.. ان الحب شعور جميل يحتويك واحساس مرهف بالآخر مهما كان بعيدا أو قريبا.. متلاحما أو متباعدا.
    أعلم الآن انك لن تستطيع أن تقرأ رسالتي هذه لصعوبة وصولها إليك.. إنك لن تعرف ولن تعلم باعترافي لك هذا علي الملأ وهذا هو ما أريده وابتغيه.. ولكن ما أريده شيء وما أتمناه شيء آخر.

    اتمني أن تصرخ لك الوديان من حولك لتخبرك بحبي لك.. وان ترتفع الأمواج عالية هادرة لتعلن لك عن هذا الحب وأن يحمل صوت الريح إليك نداء قلبي ويخبرك بمدي ما أحمله لك من عشق أبدي.. أتمني أن تنظر إلي قرص الشمس لتري اني رسمتك وحفرت اسمك بدمائي عليها.. وتنظر إلي القمر لتري قلبي وقلبك متعانقين خالدين كهذا القمر المنير.
    والآن اعترف لك من كل قلبي.. انني أحبك...!!

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 22, 2018 7:48 pm